Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    شارع إم ـ M Avenue مراكش.. الوجه العصري للمدينة الحمراء

    10 أغسطس، 2026

    موروكو مول مراكش.. مشروع عملاق يعزز مكانة المدينة كوجهة عالمية للتسوق والترفيه

    7 أغسطس، 2026

    مركز التعريف بالتراث بالدار البيضاء.. رحلة داخل ذاكرة المدينة القديمة وتاريخ قبة زيفاكو

    2 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, سبتمبر 12, 2026
    • سياسة الخصوصية
    • إتفاقية الإستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب
    حكاوي مغربيةحكاوي مغربية
    • الرئيسية
    • التراث الشعبي المغربي
    • متاحف المغرب
    • مشاريع المغرب
    • معالم تاريخية مغربية
    • وجوه وكيانات مغربية
    حكاوي مغربيةحكاوي مغربية
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مشاريع المغرب»مستجدات فندق لينكولن.. رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء
    مشاريع المغرب

    مستجدات فندق لينكولن.. رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء

    حكاوي مغربيةحكاوي مغربية21 مارس، 2026آخر تحديث:4 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في قلب مدينة الدار البيضاء، ينتصب مبنى يعود تاريخ تشييده إلى سنة 1917، مبنى كان شاهدا على قرن كامل من تحولات المدينة وتاريخها… إنه فندق لينكولن، الفندق التاريخي والأسطوري للعاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية.

    عاش فندق لينكولن فترات ازدهار وتألق، كما مر أيضا بسنوات طويلة من الإهمال والنسيان، قبل أن يعود اليوم إلى الواجهة من جديد، في محاولة لاستعادة مكانته وربط ماضيه العريق بحاضره.

    في هذا المقال، سنكتشف آخر مستجدات إعادة تأهيل هذا المبنى، كما سنسافر معا في رحلة عبر الزمن لنستحضر ماضيه العريق، ونتعرف على حكايته، وكيف استطاع اليوم أن يبعث من جديد بعد عقود طويلة من الإهمال والنسيان.

    ولمن يرغب في استكشاف ورش إعادة تأهيل فندق لينكولن عن قرب، ومشاهدة ما ورد في هذا المقال بالصوت والصورة، ندعوكم إلى متابعة الفيديو الخاص بنا على قناة “حكاوي مغربية”، حيث رافقناكم بكاميرتنا في جولة ميدانية نرصد من خلالها تفاصيل هذا الورش الكبير وننقل أجواءه كما هي على أرض الواقع.

    إقرأ أيضا: مشروع وصال الدار البيضاء – الميناء.. لماذا تأخر المشروع ومتى سيرى النور؟

    فهرس المحتويات

    • بدايات الدار البيضاء الحديثة
    • بداية فندق لينكولن
    • لماذا سمي بفندق لينكولن؟
    • بداية التدهور.. من المجد إلى الإهمال
    • صراع قانوني حول ملكية الفندق
    • انطلاق مشروع إعادة التأهيل
    • أكثر من مجرد فندق… ذاكرة مدينة

    بدايات الدار البيضاء الحديثة

    بعد فرض الحماية الفرنسية على المغرب سنة 1912، بدأت فرنسا في نقل نمط عيشها وثقافتها إلى المملكة، في إطار مشروع استعماري كان يهدف إلى إعادة تشكيل الفضاء الحضري وفق رؤية حديثة مستوحاة من أوروبا، وفي هذا السياق، سعت إلى إنشاء نموذج مصغر للحياة الأوروبية داخل مدينة الدار البيضاء، التي كانت تعرف آنذاك تحولات عمرانية واقتصادية متسارعة، جعلت منها ورشا مفتوحا لتجارب التخطيط الحديث.

    وقد أوكلت هذه المهمة إلى مارشال ليوطي، أول مقيم عام فرنسي في المغرب، والذي كان يرى في الدار البيضاء نموذجا لمدينة عصرية تجمع بين الطابع المحلي والتأثير الأوروبي، وبناء على ذلك كلف المهندس المعماري هنري بروست بوضع تصور عمراني متكامل للمدينة، مستلهما من تخطيط المدن الفرنسية، خاصة باريس، سواء من حيث تنظيم الشوارع أو توزيع الفضاءات، و تم اعتماد أسلوب معماري مميز يعرف باسم الآرت ديكو، الذي لم يكن مجرد اختيار جمالي، بل أصبح مع مرور الوقت جزءا من هوية الدار البيضاء المعمارية.

    بداية فندق لينكولن

    في إطار تشجيع الأوروبيين على الاستقرار بالمغرب، عملت فرنسا على توفير مشاريع استثمارية وترفيهية متنوعة، تلبي حاجيات الزوار والمستثمرين الأوروبيين على حد سواء، وهكذا، تم تكليف المهندس الفرنسي “هيبير بريد” ببناء أحد أفخم فنادق الدار البيضاء آنذاك، مع الحرص على أن يجمع بين الفخامة الأوروبية والطابع العصري الذي كانت المدينة تتجه نحوه.

    وقد تم افتتاح الفندق سنة 1917 بشارع المحطة، الذي أصبح بعد الاستقلال يعرف باسم شارع محمد الخامس، وكان الفندق جزءا من بناية كبيرة تعرف باسم “بيسونو”، تضم مجموعة من المرافق والخدمات، بالإضافة إلى محلات تجارية متنوعة، مما جعل هذا المبنى مركزا نابضا بالحياة ويجسد الطابع العصري للدار البيضاء في تلك الفترة.

    صورة قديمة لبناية فندق لينكولن بشارع المحطة بالدار البيضاء

    لماذا سمي بفندق لينكولن؟

    تم إطلاق اسم لينكولن على الفندق تيمنا بالرئيس الأمريكي “أبراهام لينكولن”، الذي يعد من أبرز الشخصيات في تاريخ الولايات المتحدة.

    ولد لينكولن سنة 1809، واشتهر بنضاله المستمر من أجل حقوق الإنسان ومكافحة العبودية، الأمر الذي أدى إلى إصدار إعلان تحرير العبيد، شغل منصب الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة بين عامي 1861 و1865، وقاد البلاد خلال الحرب الأهلية الأمريكية، محافظا على الاتحاد وساعيا لتحقيق العدالة والمساواة.

    اغتيل لينكولن سنة 1865 على يد الممثل “جون ويلكس بوث”، الذي عارض سياساته الإصلاحية واعتبرها تهديدا لمصالح الجنوب. ورغم مقتله، ظل رمزا للحرية والعدالة، ومازال اسمه مرتبطا بالنضال من أجل حقوق الإنسان، وهو السبب في تسمية الفندق باسمه تكريما لإرثه التاريخي الكبير.

    بداية التدهور.. من المجد إلى الإهمال

    ابتداء من أواخر الثمانينات، بدأ فندق لينكولن يفقد بريقه، وظهرت آثار الإهمال على هيكله ومرافقه بشكل واضح، وكانت نقطة التحول الحاسمة سنة 1989، بعد انهيار إحدى شرفاته، في حادث مأساوي أدى إلى وفاة شخصين، ما دفع السلطات إلى إغلاق الفندق حفاظا على السلامة العامة، وبدأت بذلك مرحلة طويلة من التدهور.

    مع مرور السنوات، تدهورت حالة الفندق بشكل أكبر بسبب غياب الصيانة المنتظمة، وتحول المبنى تدريجيا إلى مأوى للمشردين، حتى تم التفكير في هدمه نهائيا، لكن سنة 2000 شكلت منعطفا مهما، بعدما قررت وزارة الثقافة تصنيفه كمبنى تاريخي، وهو القرار الذي حال دون هدمه، على الرغم من استمرار الإهمال الذي طال معظم أجزائه.

    وفي سنة 2015، وبعد وفاة أحد المشردين داخل المبنى، تم تدعيم جدران الفندق بدعامات حديدية قوية، ومنع الولوج إليه بشكل كامل.

    إقرأ أيضا: محطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER: نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء

    صراع قانوني حول ملكية الفندق

    بعد تصنيفه كمبنى تاريخي، قررت الدولة نزع ملكية فندق لينكولن، إلا أن المالك الأصلي ادريس بندرة، و هو مواطن مغربي من أصول جزائرية رفض هذا القرار، ودخل في نزاع قانوني طويل ومعقد مع وزارة الثقافة، مستندا إلى أن الفندق لم يعد يحتفظ بقيمته التراثية الكاملة بعد الحديث سابقا عن إمكانية هدمه وتعويضه ببناية جديدة.

    ومع استمرار هذا النزاع، تدخلت سنة 2005 الجماعة الحضرية للدار البيضاء، وقررت هي الأخرى نزع الملكية بحجة المصلحة العامة، في خطوة أثارت جدلا واسعا حول مستقبل المبنى وحق المالك في التعويض، واستمر الوضع على هذا النحو حتى سنة 2012، حين تم حسم النزاع رسميا بنقل ملكية العقار إلى الوكالة الحضرية للدار البيضاء، ليبدأ بذلك فصل جديد في تاريخ الفندق، مرتبطا بمراحل إعادة تأهيله وإعادة إحيائه كمعلم تاريخي بارز في قلب المدينة.

    انطلاق مشروع إعادة التأهيل

    رغم كل هذه التطورات القانونية، استمر الإهمال يطال فندق لينكولن حتى سنة 2021، حين تم إبرام اتفاقية مهمة بين الوكالة الحضرية للدار البيضاء ومجموعة التطوير العقاري رياليتي أفريك ـ Réalités Afrique، بهدف إعادة تأهيل الفندق وإحيائه من جديد.

    واشترطت الاتفاقية الحفاظ على الواجهة التاريخية للفندق كجزء من التراث العمراني للمدينة، مع الالتزام بمعايير الحفاظ على الموروث التاريخي ودمج عناصر حديثة تضمن عودة الفندق إلى مكانته كأحد أبرز المعالم الفندقية في المدينة.

    بعد انتهاء الأشغال، من المرتقب أن ينضم الفندق إلى سلسلة راديسون كوليكشن ـ Radisson Collection، وهي علامة فندقية فاخرة معروفة باختيارها الدقيق لمشاريعها، وسيحمل الفندق إسم “لينكولن راديسون كوليكشن”، ليبدأ فصلا جديدا من تاريخه.

    أكثر من مجرد فندق… ذاكرة مدينة

    فندق لينكولن ليس مجرد مبنى قديم، بل هو ذاكرة حية تختزل عقودا من تاريخ مدينة الدار البيضاء، يحمل بين جدرانه إرثا معماريا فريدا، ويعكس التحولات التي شهدتها المدينة منذ بداية القرن العشرين وحتى يومنا هذا.

    اليوم، وبعد سنوات طويلة من الإهمال والتحديات، يستعد فندق لينكولن للعودة في حلة جديدة تجمع بين الفخامة والروح المعمارية الأصيلة، وسيعيد فتح صفحة جديدة في تاريخ المدينة، مع إحياء جزء مهم من ذاكرتها الجماعية، ليصبح رمزا يجمع بين الماضي العريق والحاضر المشرق.

    لوحة فندق لينكولن راديسون كوليكشن بالدار البيضاء
    مجسم واجهة فندق لينكولن بعد مشروع إعادة تأهيله
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمحطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER.. نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء
    التالي آجرادة مالحة.. أسطورة الصالحة وعقيسة والقاضي بومفتاح
    Avatar photo
    حكاوي مغربية
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    شارع إم ـ M Avenue مراكش.. الوجه العصري للمدينة الحمراء

    10 أغسطس، 2026

    موروكو مول مراكش.. مشروع عملاق يعزز مكانة المدينة كوجهة عالمية للتسوق والترفيه

    7 أغسطس، 2026

    مشروع مول زناتة.. أحد أكبر المراكز التجارية المنتظرة في إفريقيا وأسباب تأخر انطلاق الأشغال

    28 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر المقالات

    شارع إم ـ M Avenue مراكش.. الوجه العصري للمدينة الحمراء

    10 أغسطس، 2026

    موروكو مول مراكش.. مشروع عملاق يعزز مكانة المدينة كوجهة عالمية للتسوق والترفيه

    7 أغسطس، 2026

    مركز التعريف بالتراث بالدار البيضاء.. رحلة داخل ذاكرة المدينة القديمة وتاريخ قبة زيفاكو

    2 أغسطس، 2026

    مشروع مول زناتة.. أحد أكبر المراكز التجارية المنتظرة في إفريقيا وأسباب تأخر انطلاق الأشغال

    28 يوليو، 2026
    الأكثر قراءة
    مشاريع المغرب 6 مارس، 2026

    محطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER.. نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء

    أصبحت محطة الدار البيضاء الجنوب واحدة من أبرز المشاريع السككية التي يجري إنجازها حاليا في…

    أوراق اللعب الكارطة المغربية.. أسرار غامضة ومريبة

    19 نوفمبر، 2025

    مستجدات فندق لينكولن.. رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء

    21 مارس، 2026
    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Instagram
    الأكثر قراءة

    محطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER.. نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء

    6 مارس، 202625 زيارة

    أوراق اللعب الكارطة المغربية.. أسرار غامضة ومريبة

    19 نوفمبر، 202510 زيارة

    مستجدات فندق لينكولن.. رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء

    21 مارس، 20267 زيارة
    الأكثر تعليقا

    برج محمد السادس.. التحفة المعمارية في مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق

    27 نوفمبر، 2025

    شارع إم ـ M Avenue مراكش.. الوجه العصري للمدينة الحمراء

    10 أغسطس، 2026

    أوراق اللعب الكارطة المغربية.. أسرار غامضة ومريبة

    19 نوفمبر، 2025
    ابقَ على اطلاع دائم

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • سياسة الخصوصية
    • إتفاقية الإستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    إدارة إعدادات ملفات تعريف الارتباط

    نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة استخدامك للموقع، وتخصيص المحتوى والإعلانات، وتحليل أداء الموقع وزيارات المستخدمين. بالضغط على “قبول الكل”، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط وفقًا لسياسة الخصوصية الخاصة بنا.

    وظيفية Always active
    التخزين التقني أو الوصول إليه ضروري بشكل صارم للغرض المشروع المتمثل في تمكين استخدام خدمة محددة طلبها المشترك أو المستخدم بشكل صريح، أو لغرض وحيد هو تنفيذ نقل اتصال عبر شبكة اتصالات إلكترونية.
    التفضيلات
    التخزين التقني أو الوصول إليه ضروري للغرض المشروع المتمثل في حفظ التفضيلات التي لم يطلبها المشترك أو المستخدم بشكل مباشر.
    إحصائيات
    The technical storage or access that is used exclusively for statistical purposes. التخزين التقني أو الوصول إليه يُستخدم حصريًا لأغراض إحصائية مجهولة الهوية. وبدون أمر قضائي، أو تعاون طوعي من مزود خدمة الإنترنت الخاص بك، أو سجلات إضافية من طرف ثالث، فإن المعلومات المخزنة أو المسترجعة لهذا الغرض فقط لا يمكن استخدامها عادةً لتحديد هويتك.
    التسويق
    التخزين التقني أو الوصول إليه مطلوب لإنشاء ملفات تعريف للمستخدمين بهدف إرسال إعلانات، أو لتتبع المستخدم على موقع إلكتروني واحد أو عبر عدة مواقع لأغراض تسويقية مشابهة.
    • Manage options
    • Manage services
    • Manage {vendor_count} vendors
    • Read more about these purposes
    إدارة التفضيلات
    • {title}
    • {title}
    • {title}
    لقد اكتشف الموقع أنك تستخدم مانعًا للإعلانات، ويُرجى تعطيله للمتابعة.
    لقد اكتشف الموقع أنك تستخدم مانعًا للإعلانات، ويُرجى تعطيله للمتابعة.
    يستمر موقعنا في العمل بفضل الإعلانات التي تُعرض لزواره. لذا نرجو منك دعمنا عبر تعطيل مانع الإعلانات والسماح بعرض الإعلانات على الموقع.
    Go to mobile version