Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    شارع إم ـ M Avenue مراكش.. الوجه العصري للمدينة الحمراء

    10 أغسطس، 2026

    موروكو مول مراكش.. مشروع عملاق يعزز مكانة المدينة كوجهة عالمية للتسوق والترفيه

    7 أغسطس، 2026

    مركز التعريف بالتراث بالدار البيضاء.. رحلة داخل ذاكرة المدينة القديمة وتاريخ قبة زيفاكو

    2 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, سبتمبر 12, 2026
    • سياسة الخصوصية
    • إتفاقية الإستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب
    حكاوي مغربيةحكاوي مغربية
    • الرئيسية
    • التراث الشعبي المغربي
    • متاحف المغرب
    • مشاريع المغرب
    • معالم تاريخية مغربية
    • وجوه وكيانات مغربية
    حكاوي مغربيةحكاوي مغربية
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»معالم تاريخية مغربية»كيف استعاد المغاربة قلعة مازغان؟ الحكاية الكاملة للحي البرتغالي بالجديدة
    معالم تاريخية مغربية

    كيف استعاد المغاربة قلعة مازغان؟ الحكاية الكاملة للحي البرتغالي بالجديدة

    حكاوي مغربيةحكاوي مغربية19 نوفمبر، 2025آخر تحديث:4 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الحي البرتغالي في مدينة الجديدة ليس مجرد فضاء عمراني قديم، بل هو شهادة حية على قرون من التاريخ، تختزنها أسواره وأزقته ومبانيه الحجرية العتيقة، هذا المكان الذي كان يوما ما قاعدة برتغالية منيعة، تحول لاحقا إلى أحد أبرز المعالم التاريخية في المغرب.

    أما الجديدة، المدينة الساحلية المحبوبة لدى المغاربة، فتجمع بين جمال البحر وطيبة الساكنة وسحر التاريخ، حضور الحي البرتغالي في قلبها يمنحها هوية فريدة، تجعلها محطة جذب لعشاق التراث والمعمار.

    في هذا المقال، سنأخذكم في رحلة عبر الزمن، لنكتشف أسرار هذا الحي العريق، وكيف تحول من حصن استعماري إلى وجهة سياحية وثقافية بارزة، فما الذي يجعل مازغان محط إعجاب الزوار؟ ولماذا ما زال يحتفظ بجاذبيته رغم مرور القرون؟ ستكتشفون ذلك معنا.

    ولمن يرغب في التعرف أكثر، بالصوت والصورة، على تاريخ مازغان أو الحي البرتغالي وكيف استطاع المغاربة طرد البرتغاليين منه، ندعوكم لمشاهدة الفيديو المتوفر على قناتنا “حكاوي مغربية”، نشير فقط إلى أن الفيديو مقدم باللهجة المغربية.

    فهرس المحتويات

    • الحي البرتغالي.. من منشأة استعمارية إلى معلمة تاريخية
    • معالم الحي البرتغالي اليوم
    • حي ينبض بالحياة
    • الحي البرتغالي.. ذاكرة قرون من التاريخ

    إقرأ أيضا: ترميم قصر البحر بآسفي.. مشروع إنقاذ معلمة تاريخية عمرها 5 قرون

    الحي البرتغالي.. من منشأة استعمارية إلى معلمة تاريخية

    مراحل تشييد القلعة البرتغالية

    شيد الحي البرتغالي أو القلعة البرتغالية، التي كانت تعرف باسم مازغان، على مرحلتين:

    • المرحلة الأولى كانت سنة 1514، وقد شيدها المهندسان البرتغاليان الشقيقان فرانسيسكو ودييغو دي أرودا.
    • المرحلة الثانية تمت ما بين 1541 و1548، حيث قام المهندس الإيطالي بنديكت دي رافيينا بتوسيع القلعة لتستوعب البرتغاليين الذين تم طردهم من مدن أكادير وأزمور وآسفي من طرف السعديين، وقد عمل رافيينا على تحصين الموقع عبر إنشاء الخنادق والأسوار السميكة لحمايته من هجمات السعديين المتكررة.

    استرجاع المدينة من طرف المغاربة

    بعد ما يقارب 267 سنة من الوجود البرتغالي، شهد عام 1769 تحولا حاسما، حين قام السلطان العلوي سيدي محمد بن عبد الله بمحاصرة القلعة بجيش قوامه حوالي 120 ألف مقاتل، مطبقا عليها من جميع الجهات البرية.

    وفي نهاية المطاف، تم التوصل إلى اتفاق يقضي بمغادرة البرتغاليين للمدينة دون قتال، وهو ما التزم به السلطان، حيث تم خروج القوات البرتغالية عبر البوابة البحرية المعروفة باسم “بورتا دي مار – Porta de Mar”.

    غير أن البرتغاليين تركوا خلفهم فخا قاتلا، إذ قاموا بتفخيخ عدة مبان داخل القلعة بالبارود، فانفجرت فور دخول الجنود المغاربة، متسببة في انهيار أجزاء واسعة من العمران، ومن هنا اشتهرت القلعة في تلك الحقبة باسم “المهدومة”.

    من “البريجة” إلى ” الجديدة”

    بعد تولي السلطان مولاي عبد الرحمن الحكم، صدر سنة 1832 أمر بترميم القلعة ومعالمها المعمارية، وأطلق عليها اسم “البريجة”، قبل أن يعاد تسميتها لاحقا بـ”الجديدة”.

    ومع فرض الحماية الفرنسية على المغرب، عاد استعمال الاسم البرتغالي “مازغان” لفترة من الزمن، وكان الماريشال هوبير ليوطي، أول مقيم عام فرنسي في المغرب، يصف المدينة بـ”دوفيل المغرب”، لما يجمعها مع مدينة دوفيل الفرنسية من تشابه في الطابع والمناخ الساحلي، وبعد الاستقلال مباشرة، تم اعتماد اسم “الجديدة” رسميا من جديد.

    مازغان التاريخية في الحي الحي البرتغالي بالجديدة

    معالم الحي البرتغالي اليوم

    تصنيفه ضمن التراث العالمي

    في سنة 2004، تم إدراج الحي البرتغالي في لائحة التراث العالمي لليونسكو، ليصبح منذ ذلك الحين إحدى أبرز الوجهات السياحية في مدينة الجديدة، ومعلما تاريخيا يقصده الزوار من داخل المغرب وخارجه.

    أبرز معالم الحي البرتغالي

    من بين أهم المعالم التي يزخر بها الحي البرتغالي:

    • المسقاة البرتغالية، واحدة من أبرز المعالم التاريخية التي كانت تستخدم لتخزين المياه.
    • كنيسة سان سيباستيان، التي تحتفظ بطابعها المعماري البرتغالي المميز.
    • كنيسة سان أنطونيو، التي تحولت اليوم إلى قاعة للأنشطة الثقافية والعروض الفنية.
    • المسجد العتيق، واحد من أقدم المعالم الدينية في الحي.
    • المعبد اليهودي، الذي كان اليهود يؤدون فيه صلواتهم، ويتميز بزخارفه التي تجمع بين نجمة داوود والهلال، في دلالة على التعايش التاريخي الجميل بين المسلمين واليهود.

    إقرأ أيضا: الآرت ديكو في الدار البيضاء.. تحف معمارية وتراث لا ينسى

    حي ينبض بالحياة

    يحتضن الحي البرتغالي اليوم مجموعة من المحلات التي تعرض منتجات تقليدية تعكس مهارة الصناع المغاربة، بدءا من الزرابي اليدوية ذات الألوان المتناسقة والنقوش العريقة، مرورا بالتحف الخشبية والنحاسية المنحوتة بدقة، وصولا إلى المشغولات الفضية والحلي التقليدية وقطع فنية صغيرة تجسد تراث المنطقة وروحها.

    هذه المحلات لا تقتصر على البيع فقط، بل تمنح الزائر فرصة للاطلاع مباشرة على الحرف المغربية القديمة، ومشاهدة بعض الصناع وهم يحولون المواد الخام إلى أعمال فنية نابضة بالحياة.

    ويضم الحي أيضا مجموعة متنوعة من المقاهي والمطاعم التي تقدم أطباقا محلية وعالمية، إلى جانب فنادق توفر إقامة مريحة للزوار طوال العام. هذه الفضاءات تمنح الزائر تجربة متكاملة تجمع بين الاسترخاء والترفيه والاستكشاف الثقافي، مما يجعل الحي البرتغالي وجهة مثالية للعائلات والسياح وعشاق التراث على حد سواء.

    محلات بيع منتجات الصناعة التقليدية اليدوية في الحي البرتغالي

    الحي البرتغالي.. ذاكرة قرون من التاريخ

    زيارة الحي البرتغالي بمدينة الجديدة ليست مجرد رحلة سياحية، بل هي رحلة عبر ذاكرة مدينة جمعت بين التأثير الأوروبي والروح المغربية، وشهدت فصولا من المقاومة والتعايش والتاريخ العريق.

    ندعو كل من وطأت قدماه أرض الجديدة إلى عدم تفويت فرصة استكشاف هذا الحي العتيق، المدرج على لائحة التراث العالمي لليونسكو، حيث لا تزال جدرانه وأزقته تهمس بحكاوي الماضي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمتحف ذاكرة الدار البيضاء.. فيلا الألماني كارل فيك التي تحولت إلى متحف
    التالي شركة ساتيام.. من رمز استعماري إلى أسطورة النقل بالمغرب
    Avatar photo
    حكاوي مغربية
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الآرت ديكو في الدار البيضاء.. تحف معمارية وتراث لا ينسى

    21 فبراير، 2026

    اليهودي حاييم بن دحان والسلطان مولاي يوسف.. قصة تأسيس حي الحبوس

    29 يناير، 2026

    ترميم قصر البحر بآسفي.. مشروع إنقاذ معلمة تاريخية عمرها 5 قرون

    2 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر المقالات

    شارع إم ـ M Avenue مراكش.. الوجه العصري للمدينة الحمراء

    10 أغسطس، 2026

    موروكو مول مراكش.. مشروع عملاق يعزز مكانة المدينة كوجهة عالمية للتسوق والترفيه

    7 أغسطس، 2026

    مركز التعريف بالتراث بالدار البيضاء.. رحلة داخل ذاكرة المدينة القديمة وتاريخ قبة زيفاكو

    2 أغسطس، 2026

    مشروع مول زناتة.. أحد أكبر المراكز التجارية المنتظرة في إفريقيا وأسباب تأخر انطلاق الأشغال

    28 يوليو، 2026
    الأكثر قراءة
    مشاريع المغرب 6 مارس، 2026

    محطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER.. نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء

    أصبحت محطة الدار البيضاء الجنوب واحدة من أبرز المشاريع السككية التي يجري إنجازها حاليا في…

    أوراق اللعب الكارطة المغربية.. أسرار غامضة ومريبة

    19 نوفمبر، 2025

    مستجدات فندق لينكولن.. رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء

    21 مارس، 2026
    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Instagram
    الأكثر قراءة

    محطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER.. نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء

    6 مارس، 202625 زيارة

    أوراق اللعب الكارطة المغربية.. أسرار غامضة ومريبة

    19 نوفمبر، 202510 زيارة

    مستجدات فندق لينكولن.. رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء

    21 مارس، 20267 زيارة
    الأكثر تعليقا

    برج محمد السادس.. التحفة المعمارية في مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق

    27 نوفمبر، 2025

    شارع إم ـ M Avenue مراكش.. الوجه العصري للمدينة الحمراء

    10 أغسطس، 2026

    أوراق اللعب الكارطة المغربية.. أسرار غامضة ومريبة

    19 نوفمبر، 2025
    ابقَ على اطلاع دائم

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • سياسة الخصوصية
    • إتفاقية الإستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    إدارة إعدادات ملفات تعريف الارتباط

    نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة استخدامك للموقع، وتخصيص المحتوى والإعلانات، وتحليل أداء الموقع وزيارات المستخدمين. بالضغط على “قبول الكل”، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط وفقًا لسياسة الخصوصية الخاصة بنا.

    وظيفية Always active
    التخزين التقني أو الوصول إليه ضروري بشكل صارم للغرض المشروع المتمثل في تمكين استخدام خدمة محددة طلبها المشترك أو المستخدم بشكل صريح، أو لغرض وحيد هو تنفيذ نقل اتصال عبر شبكة اتصالات إلكترونية.
    التفضيلات
    التخزين التقني أو الوصول إليه ضروري للغرض المشروع المتمثل في حفظ التفضيلات التي لم يطلبها المشترك أو المستخدم بشكل مباشر.
    إحصائيات
    The technical storage or access that is used exclusively for statistical purposes. التخزين التقني أو الوصول إليه يُستخدم حصريًا لأغراض إحصائية مجهولة الهوية. وبدون أمر قضائي، أو تعاون طوعي من مزود خدمة الإنترنت الخاص بك، أو سجلات إضافية من طرف ثالث، فإن المعلومات المخزنة أو المسترجعة لهذا الغرض فقط لا يمكن استخدامها عادةً لتحديد هويتك.
    التسويق
    التخزين التقني أو الوصول إليه مطلوب لإنشاء ملفات تعريف للمستخدمين بهدف إرسال إعلانات، أو لتتبع المستخدم على موقع إلكتروني واحد أو عبر عدة مواقع لأغراض تسويقية مشابهة.
    • Manage options
    • Manage services
    • Manage {vendor_count} vendors
    • Read more about these purposes
    إدارة التفضيلات
    • {title}
    • {title}
    • {title}
    لقد اكتشف الموقع أنك تستخدم مانعًا للإعلانات، ويُرجى تعطيله للمتابعة.
    لقد اكتشف الموقع أنك تستخدم مانعًا للإعلانات، ويُرجى تعطيله للمتابعة.
    يستمر موقعنا في العمل بفضل الإعلانات التي تُعرض لزواره. لذا نرجو منك دعمنا عبر تعطيل مانع الإعلانات والسماح بعرض الإعلانات على الموقع.
    Go to mobile version