Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مستجدات فندق لينكولن: رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء

    21 مارس، 2026

    محطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER: نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء

    6 مارس، 2026

    مشروع وازيس سيتي: تحول عمراني جديد في قلب الدار البيضاء

    26 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, يونيو 14, 2026
    • سياسة الخصوصية
    • إتفاقية الإستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب
    حكاوي مغربيةحكاوي مغربية
    • الرئيسية
    • التراث الشعبي المغربي
    • متاحف المغرب
    • مشاريع المغرب
    • معالم تاريخية مغربية
    • وجوه وكيانات مغربية
    حكاوي مغربيةحكاوي مغربية
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»وجوه وكيانات مغربية»شركة ساتيام: من رمز استعماري إلى أسطورة النقل بالمغرب
    وجوه وكيانات مغربية

    شركة ساتيام: من رمز استعماري إلى أسطورة النقل بالمغرب

    حكاوي مغربيةحكاوي مغربية22 نوفمبر، 2025آخر تحديث:1 يناير، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شركة ساتيام
    شركة ساتيام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعد شركة ساتيام واحدة من أقدم شركات النقل الطرقي في المغرب، وما زالت تحتفظ بمكانتها كرمز للأمان والفخامة والموثوقية في النقل بين المدن، إذ يثق بها المسافرون المغاربة منذ عقود.

    ساتيام ليست مجرد حافلات ومحطات وخدمات، بل هي أكثر من ذلك، فهي صفحة من صفحات تاريخ المغرب، وحكاية من الحكاوي المغربية الكثيرة التي تستحق أن تروى.

    في هذا المقال، سنستكشف سويا أسرار شركة ساتيام: كيف نشأت، ومن أسسها، وكيف تحولت من رمز استعماري إلى عملاق النقل الطرقي بالمغرب. وسنتناول أيضا علاقة الشركة بشخصية ما زالت تثير الجدل حتى اليوم، التهامي الكلاوي، باشا مراكش، المرتبط اسمه بالخيانة والفساد.

    ولمن أراد متابعة التفاصيل بالصوت والصورة، يمكنكم مشاهدة الفيديو الكامل على قناة “حكاوي مغربية”، مقدم باللهجة المغربية.

    فهرس المحتويات

    • تأسيس ساتيام: من الفكرة إلى الواقع
    • دور التهامي الكلاوي في نجاح الشركة
    • التهامي الكلاوي: من الزعامة القبلية إلى الخيانة
    • توسع ساتيام واندماجاتها
    • الإصلاح والانفتاح على الخوصصة

    إقرأ أيضا: المدينة القديمة بالدار البيضاء ونادي الوداد: حكاية تاريخية وهوية أسطورية

    تأسيس ساتيام: من الفكرة إلى الواقع

    في عام 1912، قام سلطان المغرب آنذاك مولاي عبد الحفيظ، بزيارة رسمية إلى فرنسا، حيث تولى رجل الأعمال الفرنسي جون إبينا مهمة تنظيم تنقل السلطان وحاشيته بين الأماكن المختلفة باستخدام شركته للنقل.

    لاحقا، اقترح المارشال الفرنسي ليوطي، أول مقيم عام فرنسي في المغرب، على جون إبينا تأسيس شركة نقل تربط بين المدن والقرى المغربية. استغرقت الفكرة ست سنوات من التخطيط والتحضير قبل أن ترى النور، وتم ذلك رسميا في 8 نوفمبر 1919، بعد استفادة شركة إبينا من ظهير سلطاني لإنشاء شبكة النقل بالمغرب ـ Compagnie de Transports au Maroc، والمعروفة اليوم اختصارا بـ ساتيام ـ CTM.

    وفي بداياتها، اعتمدت ساتيام على مركبات عسكرية فرنسية قديمة كانت قد استخدمت في الحرب العالمية الأولى لنقل المسافرين بين المدن المغربية، لتصبح بذلك حجر الأساس لشبكة النقل الحديثة في المغرب.

    شركة ساتيام

    دور التهامي الكلاوي في نجاح الشركة

    كان من أبرز التحديات التي واجهت شركة ساتيام ضمان مرور حافلاتها بأمان عبر مناطق لم تكن تحت الإدارة الفرنسية المباشرة، بالإضافة إلى كسب قبول شعبي للشركة الحديثة. وهنا برز دور باشا مراكس التهامي الكلاوي، الذي انضم كمساهم رئيسي وشريك للفرنسيين في ساتيام.

    استثمر الكلاوي نفوذه القبلي والسياسي لضمان مرور خطوط النقل عبر جنوب ووسط المغرب، خصوصا بين مراكش وورزازات، ومراكش وتارودانت، مرورا بالمسالك الجبلية الوعرة في جبال الأطلس. كما وفر حماية قبلية وأمنية للحافلات، مانحا إياها التغطية اللازمة في المناطق الخطرة وغير الخاضعة مباشرة للإدارة الفرنسية.

    وبفضل الأرباح الكبيرة التي جناها من ساتيام، تحول الكلاوي من زعيم قبلي محلي إلى فاعل اقتصادي مهم، ربط اسمه بمشروع النقل الاستعماري في المغرب.

    التهامي الكلاوي: من الزعامة القبلية إلى الخيانة

    ولد التهامي الكلاوي سنة 1878، وعرف بكونه باشا مدينة مراكش وزعيم قبيلة كلاوة. تميز بدعمه للاستعمار الفرنسي، حيث وقف إلى جانب سلطات الحماية، وساهم في قمع المقاومين المغاربة. كما لعب دورا في نفي السلطان محمد الخامس، وساهم في جلوس السلطان المزيف بن عرفة على العرش.

    وبعد حصول المغرب على استقلاله، تم الحكم عليه بعدم الأهلية، وصودرت ممتلكاته. وتوفي الكلاوي في سنة 1956، و هي سنة استقلال المغرب، ليبقى اسمه مرتبطا في الذاكرة المغربية كأحد أبرز رموز الخيانة في تاريخ المغرب الحديث.

    توسع ساتيام واندماجاتها

    في عام 1922، تم تجديد عقد شركة ساتيام مع السلطان مولاي يوسف، لتعزز بذلك مكانتها في قطاع النقل بالمغرب. وبين 1925 و1926، قامت ساتيام بعملية استحواذ واسعة على شركات منافسة، منها شركة زاكرا (Zakra)، شركة برنار (Bernard)، وأيضا شركة لوفراني (Loufrani)، بالإضافة إلى شركة النقل الفاخرة بولمان (Pullmann)، لتدخل بذلك عالم النقل الفاخر عبر حافلات بولمان السريعة والمريحة، والتي تشبه إلى حد كبير خدمات CTM Premium اليوم.

    شركة ساتيام

    في عام 1934، أسس جون إبينا (مجموعة الشركة الشاملة ـ لشمال إفريقيا ONA (Omnium Nord-Africain، لتصبح شركة صناعية وتجارية ضخمة تضم النقل والتعدين والفلاحة، واستحوذت المجموعة على ساتيام. وبعد ذلك، في سنة 1946، بيعت ساتيام لشركة السكك الحديدية المغربية (CFM قبل الاستقلال).

    لاحقا، في عام 1951، اشترت الدولة المغربية جزءا من أسهم ساتيام، لتصبح شريكا في ملكيتها. وبعد الاستقلال، واجهت الشركة أزمات مالية نتيجة تقادم الأسطول وضعف الخدمات، ما دفع الدولة لتعزيز استثماراتها تدريجيا، حتى وصلت حصتها إلى 66% سنة 1981، لتظل ساتيام واحدة من أعمدة النقل الطرقي في المغرب.

    الإصلاح والانفتاح على الخوصصة

    دخلت شركة ساتيام في عهد جديد من الإصلاح الجذري والتحديث، مع دخول عائلة الجماني كمساهمين رئيسيين منذ بداية التسعينات.

    في عام 2024، استحوذ عثمان بنجلون، مالك بنك إفريقيا على 79.82% من أسهم شركة ساتيام، بما فيها 28.84% بشكل مباشر، و50.99% بشكل غير مباشر عبر بعض شركاته الخاصة.

    اليوم، تعد شركة ساتيام شركة مساهمة عامة مدرجة في بورصة الدار البيضاء تحت رمز CTM، لكن السيطرة الفعلية على الشركة تمثلها شركات عثمان بنجلون، ما يمنحه الدور المحوري في توجيه استراتيجيات وتوسعات ساتيام المستقبلية.

    ختاما

    تظل شركة ساتيام أكثر من مجرد حافلات وخطوط نقل، فهي جزء لا يتجزأ من تاريخ المغرب المعاصر، وحكاية من الحكاوي المغربية التي تستحق أن تروى. من بداياتها العريقة إلى دورها الراهن في ربط المدن، يظل إسم ساتيام علامة مميزة في النقل الطرقي، شاهدة على تحولات المجتمع والاقتصاد المغربي.

    للمزيد من الحكايات والمواضيع المغربية، يمكنك متابعة قناة “حكاوي مغربية” على يوتيوب من هنا

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكيف استعاد المغاربة قلعة مازغان؟ الحكاية الكاملة للحي البرتغالي بالجديدة
    التالي برج محمد السادس: التحفة المعمارية في مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق
    Avatar photo
    حكاوي مغربية
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    السلطان باليما: كيف نصب أشهر محتال على الملك الراحل الحسن الثاني

    24 يناير، 2026

    عمارة الحرية: الشاهد الصامت على اغتيال جاك لوميكرو ديبروي

    17 ديسمبر، 2025

    نادي الوداد الرياضي و المدينة القديمة بالدار البيضاء: حكاية تاريخية وهوية أسطورية

    19 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    محطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER: نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء

    6 مارس، 2026

    أوراق اللعب الكارطة المغربية: أسرار غامضة ومريبة

    19 نوفمبر، 2025

    مستجدات فندق لينكولن: رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء

    21 مارس، 2026

    برج محمد السادس: التحفة المعمارية في مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق

    27 نوفمبر، 2025
    أخبار خاصة
    مشاريع المغرب 21 مارس، 2026

    مستجدات فندق لينكولن: رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء

    في قلب مدينة الدار البيضاء، ينتصب مبنى يعود تاريخ تشييده إلى سنة 1917، مبنى كان…

    محطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER: نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء

    6 مارس، 2026

    مشروع وازيس سيتي: تحول عمراني جديد في قلب الدار البيضاء

    26 فبراير، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    Demo
    الأكثر مشاهدة

    محطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER: نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء

    6 مارس، 202623 زيارة

    أوراق اللعب الكارطة المغربية: أسرار غامضة ومريبة

    19 نوفمبر، 20257 زيارة

    مستجدات فندق لينكولن: رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء

    21 مارس، 20266 زيارة
    اختيارات المحرر

    مستجدات فندق لينكولن: رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء

    21 مارس، 2026

    محطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER: نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء

    6 مارس، 2026

    مشروع وازيس سيتي: تحول عمراني جديد في قلب الدار البيضاء

    26 فبراير، 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • سياسة الخصوصية
    • إتفاقية الإستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Ad Blocker Enabled!
    Ad Blocker Enabled!
    Our website is made possible by displaying online advertisements to our visitors. Please support us by disabling your Ad Blocker.
    Go to mobile version