Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مستجدات فندق لينكولن: رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء

    21 مارس، 2026

    محطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER: نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء

    6 مارس، 2026

    مشروع وازيس سيتي: تحول عمراني جديد في قلب الدار البيضاء

    26 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يونيو 12, 2026
    • سياسة الخصوصية
    • إتفاقية الإستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب
    حكاوي مغربيةحكاوي مغربية
    • الرئيسية
    • التراث الشعبي المغربي
    • متاحف المغرب
    • مشاريع المغرب
    • معالم تاريخية مغربية
    • وجوه وكيانات مغربية
    حكاوي مغربيةحكاوي مغربية
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»التراث الشعبي المغربي»أوراق اللعب الكارطة المغربية: أسرار غامضة ومريبة
    التراث الشعبي المغربي

    أوراق اللعب الكارطة المغربية: أسرار غامضة ومريبة

    حكاوي مغربيةحكاوي مغربية19 نوفمبر، 2025آخر تحديث:10 يناير، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اليوم أعزائي القراء، سنكتشف سويا حكاية الكارطة المغربية، هذه الأوراق المحاطة بأسرار غامضة ومريبة. لماذا يعتمد عليها المشعوذون والدجالون؟ ولماذا تغيب عنها الأرقام 8 و9؟ وما سر لعبة “الروندا” التي تثير الكثير من الشكوك؟ لنكتشف معا الحكاية الحقيقية لـ “لاباراخا إسبانيولا”، الاسم الأصلي للكارطة، ونتتبع خيوطها من أصولها الإسبانية إلى حضورها القوي في الثقافة الشعبية المغربية.

    ولمن أراد التعرف على عالم الكارطة المغربية بالصوت والصورة، يمكنه مشاهدة الفيديو على قناتنا “حكاوي مغربية”، مع الإشارة إلى أن المحتوى مقدم باللهجة المغربية.

    إقرأ أيضا: خربوشة والقايد عيسى بن عمر: القصة الكاملة بين الحقيقة والأسطورة

    فهرس المحتويات

    • أصل الكارطة: بين الإسبانية والإيطالية
    • وصول الكارطة إلى المغرب
    • هيكلة أوراق الكارطة ورموزها
    • رمزية الرموز في عالم السحر والتنجيم
    • سر غياب الرقمين 8 و9
    • لعبة الروندا: أشهر ألعاب الكارطة المغربية

    أصل الكارطة: بين الإسبانية والإيطالية

    التسمية والإرث الأوروبي

    مصدر الكارطة المعروفة عند المغاربة يعود إلى إسبانيا، وكلمة “كارطة” نفسها مأخوذة من الإسبانية وتعني “بطاقة”. أما الإسم الأصلي لهذه اللعبة فهو “باراخا إسبانيولا”، وله تفسيران: إما “مجموعة أوراق اللعب الإسبانية” أو “المناورة الإسبانية”.

    وكما توجد “باراخا إسبانيولا” في الثقافة الإسبانية، نجد لدى الفرنسيين “تاروت مارسيليا”، ولدى الإيطاليين مجموعة أوراق تحمل إسم “ديناري”، مما يعكس التنوع الثقافي الكبير في رموز وأصول أوراق اللعب الأوروبية.

    الجذور الإيطالية

    رغم أن إسم اللعبة “لاباراخا إسبانيولا” يوحي بأن أصولها من إسبانيا، إلا أن جذورها الحقيقية تعود إلى إيطاليا. فقد قام الثري الإيطالي فيليكس سوليسيو بنقلها من مدينة سافونا إلى مدينة مالقا الإسبانية، حيث استقر هناك في أواخر القرن الثامن عشر. كما أنشأ سوليسيو في المدينة مصنعا لصناعة الورق، وكان من بين إنتاجاته تصميم أوراق لعبة “لاباراخا”، التي أصبحت لاحقا جزءا من الثقافة الإسبانية.

    وصول الكارطة إلى المغرب

    من الاستيراد إلى الطباعة المحلية

    من المرجح أن دخول الكارطة إلى المغرب تم في أواخر القرن التاسع عشر، حيث كانت تستورد في البداية من إسبانيا. ومع فرض الحماية الفرنسية على المغرب سنة 1912، بدأت الكارطة تجلب من مدينة مارسيليا الفرنسية، حيث كانت تصنعها شركة كاموان.

    لاحقا، حصلت شركة كاموان على تصريح رسمي لطباعة الكارطة في مدينة الدار البيضاء. وتجدر الإشارة إلى أن طباعة أوراق الكارطة تتطلب ترخيصا رسميا من الجهات المختصة، وهو أمر ليس سهلا الحصول عليه.

    الكارطة المغربية

    هيكلة أوراق الكارطة ورموزها

    من 48 إلى 40 ورقة

    كانت الكارطة في بداياتها تلعب بـ48 ورقة، ثم تم اختزالها لاحقا إلى 40 ورقة. وقد قسمت إلى أربع سلاسل، كل سلسلة تتكون من 10 أوراق مرقمة من 1 إلى 7، بالإضافة إلى ثلاث أوراق تمثل الشخصيات:

    • الرقم 10 يعرف بـ”الصوطا” ويعني الخادم.
    • الرقم 11 هو “الكَبال” ويقصد به الفارس.
    • الرقم 12 هو “الري” ويعني الملك.

    وكل سلسلة تحكمها أربعة رموز:

    • Oros (الذهب)
    • Copas (الكؤوس)
    • Espadas (السيوف)
    • Bastos (العصي)

    رمزية الرموز في عالم السحر والتنجيم

    الملفت في تفاصيل لعبة الكارطة أن الرموز الأربعة التي تتكون منها أوراقها لا تقتصر على الجانب الترفيهي فقط، بل تحمل دلالات رمزية مرتبطة بعالم السحر والتنجيم. فالكأس يرمز إلى عنصر الماء، والسيف إلى عنصر الهواء، والعصا إلى النار، بينما يرمز الذهب إلى عنصر الأرض.

    وقد كان ينظر إلى هذه العناصر في بعض المعتقدات باعتبارها أدوات يستخدمها السحرة لاستدعاء قوى خفية وتحريك طاقات غير مرئية. كما ذهب بعض الفلكيين في العصور الماضية إلى ربط هذه العناصر بحركات النجوم والكواكب، مما جعل أوراق الكارطة أداة معتمدة في بعض الطقوس السحرية والشعوذة.

    سر غياب الرقمين 8 و9

    أما سبب حذف الرقمين 8 و9 من أوراق الكارطة، فهو غير واضح تماما، إلا أن إحدى الفرضيات تشير إلى أن هذا الحذف جاء تكريما للرقم 7، الذي يعتبر ذا قدسية خاصة في النصوص الدينية، مثل ذكر سبع سماوات وسبع بقرات سمان وسبع المثاني. كما أن بعض المعتقدات الشعبية تحتفي بالرقم 7، مثل سبعة رجال وسبعة أمواج. ومن المرجح أيضا أن يكون هذا الحذف مستندا إلى النسخة الأصلية لأوراق اللعب في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.

    لعبة الروندا: أشهر ألعاب الكارطة المغربية

    دلالة و معنى الإسم

    تعد لعبة “الروندا” أشهر الألعاب التي تلعب باستخدام الكارطة، ويقال إن كلمة “روندا” تعني بالإسبانية “دائرة”، في إشارة إلى طريقة جلوس اللاعبين حول طاولة اللعب بشكل دائري. أما كلمة “ميسا” (Mesa) فهي تعني “طاولة” بالإسبانية، وتحظى كلمة ميسا بأهمية خاصة في ثقافة لعبة الروندا، إذ تستخدم للإشارة إلى تتويج بجولة من جولات اللعبة، التي تعرف في سياق اللعبة باسم “الطرح”.

    الروندا: بين اللعبة والمدينة

    المثير في الأمر أن إسم لعبة “روندا” يرجح أنه مستوحى من إسم مدينة “روندا” الإسبانية، القريبة من مالقة، والتي يقال إنها كانت مهد لعبة “الباراخا إسبانيولا”. وكانت مدينة روندا مزدهرة خلال فترة الحكم الإسلامي في الأندلس، قبل أن تسقط في يد القشتاليين عام 1485. ومن المحتمل أن الإسبان ابتكروا لعبة “روندا” لاحقا كنوع من التوثيق أو التذكير بهزيمة المسلمين وطردهم من الأندلس.

    ختاما

    عموما، تظل الكارطة المغربية أكثر من مجرد أوراق للعب، فهي حكاية من حكاوي المغرب العديدة الممتدة عبر الزمن، تربط بين التاريخ والأسرار والثقافة الشعبية. ومن أصولها الأوروبية إلى انتشارها في المغرب، ما زالت هذه الأوراق تثير الفضول وتشد انتباه الجميع، صغارا وكبارا.

    للمزيد من الحكايات والمواضيع المغربية، يمكنك متابعة قناة “حكاوي مغربية” على يوتيوب من هنا

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنادي الوداد الرياضي و المدينة القديمة بالدار البيضاء: حكاية تاريخية وهوية أسطورية
    التالي متحف ذاكرة الدار البيضاء: فيلا الألماني كارل فيك التي تحولت إلى متحف
    Avatar photo
    حكاوي مغربية
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    خربوشة والقايد عيسى بن عمر: القصة الكاملة بين الحقيقة والأسطورة

    1 يناير، 2026

    لغز ضريحي سيدي بوزيد بين آسفي والجديدة: هل يتعلق الأمر بشخص واحد أم شخصين مختلفين؟

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    محطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER: نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء

    6 مارس، 2026

    أوراق اللعب الكارطة المغربية: أسرار غامضة ومريبة

    19 نوفمبر، 2025

    مستجدات فندق لينكولن: رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء

    21 مارس، 2026

    برج محمد السادس: التحفة المعمارية في مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق

    27 نوفمبر، 2025
    أخبار خاصة
    مشاريع المغرب 21 مارس، 2026

    مستجدات فندق لينكولن: رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء

    في قلب مدينة الدار البيضاء، ينتصب مبنى يعود تاريخ تشييده إلى سنة 1917، مبنى كان…

    محطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER: نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء

    6 مارس، 2026

    مشروع وازيس سيتي: تحول عمراني جديد في قلب الدار البيضاء

    26 فبراير، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    Demo
    الأكثر مشاهدة

    محطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER: نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء

    6 مارس، 202623 زيارة

    أوراق اللعب الكارطة المغربية: أسرار غامضة ومريبة

    19 نوفمبر، 20257 زيارة

    مستجدات فندق لينكولن: رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء

    21 مارس، 20265 زيارة
    اختيارات المحرر

    مستجدات فندق لينكولن: رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء

    21 مارس، 2026

    محطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER: نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء

    6 مارس، 2026

    مشروع وازيس سيتي: تحول عمراني جديد في قلب الدار البيضاء

    26 فبراير، 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • سياسة الخصوصية
    • إتفاقية الإستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Ad Blocker Enabled!
    Ad Blocker Enabled!
    Our website is made possible by displaying online advertisements to our visitors. Please support us by disabling your Ad Blocker.
    Go to mobile version