Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    شارع إم ـ M Avenue مراكش.. الوجه العصري للمدينة الحمراء

    10 أغسطس، 2026

    موروكو مول مراكش.. مشروع عملاق يعزز مكانة المدينة كوجهة عالمية للتسوق والترفيه

    7 أغسطس، 2026

    مركز التعريف بالتراث بالدار البيضاء.. رحلة داخل ذاكرة المدينة القديمة وتاريخ قبة زيفاكو

    2 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, سبتمبر 12, 2026
    • سياسة الخصوصية
    • إتفاقية الإستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب
    حكاوي مغربيةحكاوي مغربية
    • الرئيسية
    • التراث الشعبي المغربي
    • متاحف المغرب
    • مشاريع المغرب
    • معالم تاريخية مغربية
    • وجوه وكيانات مغربية
    حكاوي مغربيةحكاوي مغربية
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»معالم تاريخية مغربية»اليهودي حاييم بن دحان والسلطان مولاي يوسف.. قصة تأسيس حي الحبوس
    معالم تاريخية مغربية

    اليهودي حاييم بن دحان والسلطان مولاي يوسف.. قصة تأسيس حي الحبوس

    حكاوي مغربيةحكاوي مغربية29 يناير، 2026آخر تحديث:4 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حين تطأ قدماك حي الحبوس بمدينة الدار البيضاء، ينتابك إحساس خاص بأنك ابتعدت قليلا عن صخب الحاضر، وكأنك عدت سنوات إلى الوراء، فالأزقة هنا تختلف عن باقي أحياء العاصمة الاقتصادية، والعمارة لا تشبه المباني الحديثة، بل تعكس طابعا تاريخيا وروحا مميزة، تجعل من حي الحبوس فضاء يحتفظ بذاكرة مدينة كاملة بين أزقته وجدرانه.

    غير أن هذا الحي العريق لا يختصر في شكله المعماري أو هدوئه فقط، بل يقف خلفه مسار تاريخي معقد، تتداخل فيه السياسة بالعمران، والدين بالاقتصاد، مسار تبدأ ملامحه بقصة رجل يهودي ارتبط اسمه بنشأة حي الحبوس، وهو حاييم بن دحان.

    وفي هذا المقال، سنحاول تسليط الضوء على قصة حي الحبوس من زاوية تاريخية مختلفة، من خلال التوقف عند ظروف نشأته والخلفيات التي رافقت بناؤه، والتعرف على الدور الذي لعبه حاييم بن دحان في توفير الأرض التي أقيم عليها الحي، وعلاقته بالسلطان مولاي يوسف، إلى جانب إبراز أهم المعالم التي ميزت هذا الفضاء العريق، وكيف أصبح اليوم أحد أبرز الشواهد على التحولات العمرانية والتاريخية التي عرفتها مدينة الدار البيضاء.

    ولمن يرغب في متابعة هذا الموضوع بالصوت والصورة، يمكنه مشاهدة الفيديو أسفله على قناتنا “حكاوي مغربية”، حيث نأخذكم في جولة ميدانية داخل حي الحبوس لاكتشاف أجوائه ومعالمه التاريخية، والتعرف عن قرب على الحكاية المرتبطة بهذا الفضاء العريق، مع الإشارة إلى أن التقرير مقدم باللهجة المغربية.

    إقرأ أيضا: كيف استعاد المغاربة قلعة مازغان؟ الحكاية الكاملة للحي البرتغالي بالجديدة

    فهرس المحتويات

    • ظروف نشأة حي الحبوس وبدايات البناء
    • حاييم بن دحان.. الإسم الذي يقف خلف الحكاية
    • أصول حاييم بن دحان ودوره الاقتصادي
    • أسواق حي الحبوس: روح المكان اليومية
    • محكمة الباشا.. جوهرة معمارية داخل الحي
    • متاهة الأزقة: سحر لا ينتهي

    ظروف نشأة حي الحبوس وبدايات البناء

    ظهرت فكرة تشييد حي الحبوس سنة 1917، في فترة كانت فيها مدينة الدار البيضاء تعيش تحولات عمرانية كبيرة مع بداية عهد الحماية الفرنسية، فقد أدى النمو السريع للمدينة وتزايد عدد السكان، إلى الحاجة لإعادة تنظيم المجال الحضري وإنشاء أحياء جديدة تستجيب للواقع العمراني المتغير، وفي هذا السياق، جاءت مبادرة المارشال ليوطي، أول مقيم عام فرنسي بالمغرب، لإطلاق مشروع حي الحبوس، الذي كان يهدف إلى إنشاء فضاء يجمع بين الطابع المغربي التقليدي والتخطيط العمراني الحديث.

    تم إسناد مهمة تصميم الحي إلى المهندس الفرنسي هنري بروست، الذي سعى إلى إنشاء مدينة تقليدية جديدة، موجهة أساسا للمغاربة، تحاكي في معمارها الطراز المغربي الأصيل، وعلى مقربة من القصر السلطاني للسلطان مولاي يوسف. وكان الهدف من ذلك تحقيق توازن عمراني بين المدينة الأوروبية الحديثة والمدينة المغربية التقليدية، في نموذج يجمع بين الحداثة والهوية.

    حاييم بن دحان.. الإسم الذي يقف خلف الحكاية

    الأرض التي أقيم عليها حي الحبوس كانت في الأصل مملوكة لرجل أعمال يهودي ثري يدعى حاييم بن دحان، وقد قام بالتبرع بها لفائدة السلطان من أجل تشييد القصر الملكي والحي الجديد، لاحقا، جرى تحبيس هذه الأرض لصالح وزارة الأوقاف، ليحمل الحي منذ ذلك الوقت اسم الحبوس.

    ويعد حاييم بن دحان من كبار ملاك الأراضي في هذه الجهة من الدار البيضاء، إذ كانت في ملكيته مساحات شاسعة عرفت لاحقا بدرب السلطان، و درب ليهودي يعني درب حاييم بن دحان نفسهن وقد ساهمت هذه الأراضي في تشكل ملامح المنطقة مع توسع المدينة.

    أصول حاييم بن دحان ودوره الاقتصادي

    تشير الروايات التاريخية إلى أن حاييم بن دحان كان يهوديا من أصول جزائرية، واسمه الكامل حاييم بن موشي بن دحان، ولد بمدينة وهران قبل أن يقترح عليه الاستقرار في المغرب والاستثمار فيه، حيث تمكن من بناء ثروة كبيرة شملت مجالات التجارة والزراعة والفلاحة.

    وكان بن دحان يمتلك أرضا فلاحية واسعة كانت تعرف باسم «بحاير لكرازم»، مساحتها حوالي 41.600 متر مربع، وهي البستان الذي قرر أن يهبه للسلطان مولاي يوسف لتشييد القصر الملكي وحي الحبوس، وفي 13 مارس 1917، وقع السلطان على ظهير شريف ينقل هذه الأراضي إلى دائرة الأحباس.

    إقرأ أيضا: ترميم قصر البحر بآسفي: مشروع إنقاذ معلمة تاريخية عمرها 5 قرون

    أسواق حي الحبوس: روح المكان اليومية

    يعرف حي الحبوس اليوم بأسواقه المتنوعة، حيث تعرض منتجات الصناعة التقليدية المغربية، من زرابي وأوان خزفية إلى تحف جلدية ونحاسية، ومخطوطات وعطور تقليدية، وغيرها من المقتنيات التي تجذب السياح الأجانب والزوار المغاربة على حد سواء.

    وتعد هذه الأسواق قلب الحي النابض، فهي لا تحافظ فقط على النشاط التجاري، بل تعكس أيضا نمط الحياة المغربي التقليدي، بعيدا عن صخب المراكز التجارية الحديثة، محافظة بذلك على هوية المكان وروحه التاريخية.

    محكمة الباشا.. جوهرة معمارية داخل الحي

    من بين أبرز المعالم التاريخية بحي الحبوس، تبرز محكمة الباشا، التي شيدت بين سنتي 1941 و1942 وفق الطراز المورو‑الأندلسي، وهو النمط المعماري المستوحى من الحضارة الإسلامية في الأندلس والمغرب، ويتميز بالأقواس المزخرفة والزليج والخشب المنحوت.

    وقد جاء إنشاء محكمة الباشا بأمر من الباشا الطيب المقري، نجل الصدر الأعظم محمد بن عبد السلام المقري، بهدف إقامة محكمة أهلية جديدة داخل حي الحبوس، وقد أوكل تصميمها إلى المهندس المعماري الفرنسي أوغوست كادي، الذي أشرف أيضا على تصميم مسجد محمد الخامس، أكبر مساجد حي الحبوس، بمشاركة المهندس الفرنسي إدمون بريون.

    متاهة الأزقة: سحر لا ينتهي

    رغم كل هذه التفاصيل التاريخية والمعمارية، يظل أكثر ما يميز حي الحبوس هو الشعور الذي ينتابك عند دخولك، كأنك دخلت متاهة ساحرة من الأزقة الضيقة، حيث يختلط الهدوء بجمال المكان، ويصبح التجوال فيه تجربة زمنية بقدر ما هو جولة مكانية، فتغادر الحي محملا بذكريات لا تشبه أي مكان آخر في الدار البيضاء.

    أزقة حي الحبوس الساحرة بالدار البيضاء
    منتجات نحاسية بأسواق حي الحبوس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمشروع وصال الدار البيضاء – الميناء.. لماذا تأخر المشروع ومتى سيرى النور؟
    التالي لماذا المغرب يبني القطب المالي كازا أنفا؟ مستقبل الاقتصاد والمال المغربي
    Avatar photo
    حكاوي مغربية
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الآرت ديكو في الدار البيضاء.. تحف معمارية وتراث لا ينسى

    21 فبراير، 2026

    ترميم قصر البحر بآسفي.. مشروع إنقاذ معلمة تاريخية عمرها 5 قرون

    2 ديسمبر، 2025

    كيف استعاد المغاربة قلعة مازغان؟ الحكاية الكاملة للحي البرتغالي بالجديدة

    19 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر المقالات

    شارع إم ـ M Avenue مراكش.. الوجه العصري للمدينة الحمراء

    10 أغسطس، 2026

    موروكو مول مراكش.. مشروع عملاق يعزز مكانة المدينة كوجهة عالمية للتسوق والترفيه

    7 أغسطس، 2026

    مركز التعريف بالتراث بالدار البيضاء.. رحلة داخل ذاكرة المدينة القديمة وتاريخ قبة زيفاكو

    2 أغسطس، 2026

    مشروع مول زناتة.. أحد أكبر المراكز التجارية المنتظرة في إفريقيا وأسباب تأخر انطلاق الأشغال

    28 يوليو، 2026
    الأكثر قراءة
    مشاريع المغرب 6 مارس، 2026

    محطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER.. نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء

    أصبحت محطة الدار البيضاء الجنوب واحدة من أبرز المشاريع السككية التي يجري إنجازها حاليا في…

    أوراق اللعب الكارطة المغربية.. أسرار غامضة ومريبة

    19 نوفمبر، 2025

    مستجدات فندق لينكولن.. رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء

    21 مارس، 2026
    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Instagram
    الأكثر قراءة

    محطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER.. نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء

    6 مارس، 202625 زيارة

    أوراق اللعب الكارطة المغربية.. أسرار غامضة ومريبة

    19 نوفمبر، 202510 زيارة

    مستجدات فندق لينكولن.. رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء

    21 مارس، 20267 زيارة
    الأكثر تعليقا

    برج محمد السادس.. التحفة المعمارية في مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق

    27 نوفمبر، 2025

    شارع إم ـ M Avenue مراكش.. الوجه العصري للمدينة الحمراء

    10 أغسطس، 2026

    أوراق اللعب الكارطة المغربية.. أسرار غامضة ومريبة

    19 نوفمبر، 2025
    ابقَ على اطلاع دائم

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • سياسة الخصوصية
    • إتفاقية الإستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    إدارة إعدادات ملفات تعريف الارتباط

    نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة استخدامك للموقع، وتخصيص المحتوى والإعلانات، وتحليل أداء الموقع وزيارات المستخدمين. بالضغط على “قبول الكل”، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط وفقًا لسياسة الخصوصية الخاصة بنا.

    وظيفية Always active
    التخزين التقني أو الوصول إليه ضروري بشكل صارم للغرض المشروع المتمثل في تمكين استخدام خدمة محددة طلبها المشترك أو المستخدم بشكل صريح، أو لغرض وحيد هو تنفيذ نقل اتصال عبر شبكة اتصالات إلكترونية.
    التفضيلات
    التخزين التقني أو الوصول إليه ضروري للغرض المشروع المتمثل في حفظ التفضيلات التي لم يطلبها المشترك أو المستخدم بشكل مباشر.
    إحصائيات
    The technical storage or access that is used exclusively for statistical purposes. التخزين التقني أو الوصول إليه يُستخدم حصريًا لأغراض إحصائية مجهولة الهوية. وبدون أمر قضائي، أو تعاون طوعي من مزود خدمة الإنترنت الخاص بك، أو سجلات إضافية من طرف ثالث، فإن المعلومات المخزنة أو المسترجعة لهذا الغرض فقط لا يمكن استخدامها عادةً لتحديد هويتك.
    التسويق
    التخزين التقني أو الوصول إليه مطلوب لإنشاء ملفات تعريف للمستخدمين بهدف إرسال إعلانات، أو لتتبع المستخدم على موقع إلكتروني واحد أو عبر عدة مواقع لأغراض تسويقية مشابهة.
    • Manage options
    • Manage services
    • Manage {vendor_count} vendors
    • Read more about these purposes
    إدارة التفضيلات
    • {title}
    • {title}
    • {title}
    لقد اكتشف الموقع أنك تستخدم مانعًا للإعلانات، ويُرجى تعطيله للمتابعة.
    لقد اكتشف الموقع أنك تستخدم مانعًا للإعلانات، ويُرجى تعطيله للمتابعة.
    يستمر موقعنا في العمل بفضل الإعلانات التي تُعرض لزواره. لذا نرجو منك دعمنا عبر تعطيل مانع الإعلانات والسماح بعرض الإعلانات على الموقع.
    Go to mobile version