Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    شارع إم ـ M Avenue مراكش.. الوجه العصري للمدينة الحمراء

    10 أغسطس، 2026

    موروكو مول مراكش.. مشروع عملاق يعزز مكانة المدينة كوجهة عالمية للتسوق والترفيه

    7 أغسطس، 2026

    مركز التعريف بالتراث بالدار البيضاء.. رحلة داخل ذاكرة المدينة القديمة وتاريخ قبة زيفاكو

    2 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, سبتمبر 12, 2026
    • سياسة الخصوصية
    • إتفاقية الإستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب
    حكاوي مغربيةحكاوي مغربية
    • الرئيسية
    • التراث الشعبي المغربي
    • متاحف المغرب
    • مشاريع المغرب
    • معالم تاريخية مغربية
    • وجوه وكيانات مغربية
    حكاوي مغربيةحكاوي مغربية
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»وجوه وكيانات مغربية»السلطان باليما.. كيف نصب أشهر محتال على الملك الراحل الحسن الثاني
    وجوه وكيانات مغربية

    السلطان باليما.. كيف نصب أشهر محتال على الملك الراحل الحسن الثاني

    حكاوي مغربيةحكاوي مغربية24 يناير، 2026آخر تحديث:4 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في قلب شارع محمد الخامس، حيث يلتقي التاريخ بالسياسة وتتشابك ذاكرة المدينة مع حاضرها، ينتصب فندق باليما كأحد الشواهد الصامتة على التحولات الكبرى التي عرفتها العاصمة الرباط منذ فترة الحماية إلى يومنا هذا.

    هذا المبنى، الذي قد يبدو للمارين مجرد فندق عريق يخضع لأشغال الترميم، يخفي بين جدرانه قصصا غير مألوفة، من بينها حكاية شخصية أربكت الدولة والمجتمع معا، واشتهرت بلقب غريب ظل راسخا في الذاكرة الجماعية، السلطان باليما.

    يعتبر السلطان باليما من أغرب الشخصيات التي عرفها المغرب في القرن العشرين، رجل استطاع بذكائه وجرأته وقدرته على الإقناع، أن يصنع لنفسه هالة من النفوذ الوهمي، وأن يخدع مسؤولين ومواطنين وأجانب على حد سواء، حتى أصبح اسمه يتردد في أنحاء المملكة، وتحول إلى أسطورة شعبية ما زالت تروى إلى اليوم.

    زارت قناة “حكاوي مغربية” فندق باليما بالرباط، ووقفت على سير أشغال إعادة التهيئة والترميم التي يشهدها هذا المعلم التاريخي، كما وثقت تفاصيله بالصوت والصورة، ولمن يرغب في متابعة التقرير كاملا، يمكنه مشاهدة الفيديو على القناة، مع الإشارة إلى أن المحتوى مقدم باللهجة المغربية.

    إقرأ أيضا: وفاة مصطفى شكري “بيتشو”.. لماذا لا تزال وفاته تثير الجدل؟

    فهرس المحتويات

    • فندق باليما.. أكثر من مجرد بناية تاريخية
    • باليما كمركز للنفوذ واللقاءات الخفية
    • مشروع الترميم الكبير: عودة الروح سنة 2025
    • السلطان باليما.. لغز بشري في قلب الرباط
    • كيف صنع أسطورته؟
    • عندما تلامس الجرأة حدود المستحيل
    • قصص نصب تجاوزت الحدود
    • النهاية: سقوط الأسطورة
    • فندق باليما.. ذاكرة لا تُرمم

    فندق باليما.. أكثر من مجرد بناية تاريخية

    موقع استثنائي في قلب السلطة

    يقع فندق باليما في واحد من أكثر المواقع حساسية بالعاصمة، مقابل مبنى البرلمان المغربي مباشرة، هذا الموقع لم يكن مجرد صدفة عمرانية، بل جعله منذ بداياته فضاء للنخب، ومكانا تتقاطع فيه السياسة بالمال، والنفوذ بالعلاقات.

    النشأة والهوية المعمارية

    تم تشييد فندق باليما أواخر عشرينيات القرن الماضي، وتحديدا سنة 1928، على يد شركة باليما العقارية
    (Société Immobilière Balima)، ليتم افتتاحه رسميا في بداية ثلاثينيات القرن العشرين، وقد جاء تصميمه منسجما مع الطراز الأوروبي السائد آنذاك، خاصة الأسلوب الفرنسي آرت ديكو، الذي طبع ملامح الرباط الحديثة خلال فترة الحماية الفرنسية، جامعا بين الأناقة والبساطة والوظيفة.

    أما إسم باليما فليس إسما عشوائيا، بل اختصار مكون من الحروف الأولى لأسماء مؤسسي الشركة العقارية الثلاثة: لوسيان باردي (Lucien Bardy)، أندريه ليوريل (André Liorel)، ولوي ماثياس (Louis Mathias)، الذين أسسوا Société Immobilière Balima سنة 1928.

    شعار شركة باليما العقارية وقصة السلطان باليما

    باليما كمركز للنفوذ واللقاءات الخفية

    على مدى عقود، لم يكن الفندق مجرد فضاء للإقامة فحسب، بل تحول مقهاه إلى ملتقى غير رسمي للسياسيين، البرلمانيين، كبار الموظفين، ورجال الأعمال. في هذا المكان كانت تدار النقاشات المصيرية، وتنسج العلاقات وتحاك الصفقات بعيدا عن الأضواء، مما جعله بيئة مثالية لظهور شخصيات استثنائية وغير عادية.

    مشروع الترميم الكبير: عودة الروح سنة 2025

    عرف الفندق عدة إصلاحات متفرقة عبر تاريخه، غير أن المشروع الذي انطلق سنة 2025 شكل نقطة تحول حقيقية، فقد تم تخصيص استثمار يقدر بحوالي 3.9 مليون درهم لإعادة تأهيل المبنى بشكل شامل، شمل ترميم الواجهات التاريخية وصيانة العناصر الأصلية، إلى جانب تحديث البنية التحتية التقنية من كهرباء وصرف صحي وتكييف.

    كما تمت إعادة تصميم الغرف والمرافق وفق معايير فندقية حديثة، مع الحفاظ على روح المكان، في محاولة لإعادة إدماج الفندق في المشهد السياحي المعاصر دون أن تفقد هويته التاريخية.

    السلطان باليما.. لغز بشري في قلب الرباط

    شخصية خارجة عن المألوف

    خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، انطلقت حكاية رجل سيصبح إسمه مرادفا للدهاء والجرأة، إسمه الحقيقي محمد بن عبد السلام الوزاني، لكن لم يكن أحد يعرفه بهذا الاسم، فقد كان الجميع يناديه بـ”السلطان”، ليس لأنه ملك، بل لأن حضوره وهيبته وطريقة عيشه كانت توحي بذلك.

    مظهر يصنع السلطة

    كان السلطان باليما حريصا على الظهور بلباس مخزني تقليدي، يتألف من جلباب أبيض، وطربوش أحمر، وبلغة صفراء، إلى جانب بنية جسدية قوية ونبرة صوت واثقة، هذا المظهر لم يكن مجرد اختيار عشوائي، بل كان جزءا من مسرحية محكمة استخدمت لإقناع ضحاياه بأنه شخصية نافذة وقريبة من دوائر القرار.

    كيف صنع أسطورته؟

    لم يعتمد السلطان باليما على الصدفة، بل على فهم دقيق للمجتمع وللطبائع البشرية، كان يقدم نفسه كوسيط قادر على حل أصعب القضايا، إطلاق سراح معتقلين، التدخل في التعيينات الإدارية، تسوية نزاعات معقدة، أو حماية أشخاص من غضب السلطة.

    نجاحه ارتكز على شبكة متشابكة من العيون والمخبرين، اطلاع دائم على أخبار القصر وتحركات الملك، قدرة فائقة على جمع المعلومات، واستغلال نقاط ضعف ضحاياه، وفي بعض الأحيان، استفاد من صمت أو تغاض غير مباشر من شخصيات نافذة، ما منح عملياته جرأة أكبر واستمرارية أطول.

    إقرأ أيضا: شركة ساتيام.. من رمز استعماري إلى أسطورة النقل بالمغرب

    عندما تلامس الجرأة حدود المستحيل

    من أكثر القصص تداولا عن السلطان باليما، تلك التي ارتبطت بممتلكات الملك الراحل الحسن الثاني. فقد تمكن السلطان باليما في مناسبات متعددة من الإستيلاء على ماشية أو محاصيل زراعية، مستعينا بوثائق مزورة وصفات رسمية وهمية، دون أن يكشف أمره على الفور.

    وتشير الحكايات إلى أن الملك كان على علم ببعض هذه الوقائع، لكنه اختار عدم التدخل، معتبرا أن كثيرين من ضحاياه لم يكونوا أبرياء تماما، ما أعطى للسلطان باليما حرية أكبر في تحركاته وجرأته في أعماله.

    قصص نصب تجاوزت الحدود

    لم يقتصر نشاط السلطان باليما على المغاربة فحسب، بل امتد ليشمل الأجانب أيضا، ومن أبرز الحكايات، تلك التي باع فيها قطعة أثرية من معالم الرباط لسائح أجنبي، بعدما أوهمه بأنه مسؤول رسمي عن التراث، قبل أن يختفي تماما، تاركا الضحية في مواجهة السلطات بلا أي دليل يثبت الحقائق.

    النهاية: سقوط الأسطورة

    مع تصاعد جرأته، تم توقيف السلطان باليما وسجنه، وبعد خروجه صدر قرار رسمي يمنعه من ارتداء اللباس المخزني، ووضعت تحركاته تحت مراقبة دقيقة.

    تدريجيا، تلاشى حضوره عن المشهد العام، لتشير الروايات إلى أنه توفي في ظروف صعبة خلال ثمانينيات القرن الماضي، بعيدا عن الأضواء التي عاش فيها معظم حياته.

    فندق باليما.. ذاكرة لا تُرمم

    اليوم، ومع استعادة فندق باليما لبريقه المعماري، تبقى حكاية السلطان باليما جزءا حيا من ذاكرة الرباط غير المكتوبة، قصة تختزل مرحلة كاملة من تاريخ المغرب، حيث تداخلت السلطة بالتمثيل، والنفوذ بالوهم، والجرأة بالدهاء، لتبقى مثالا على شخصية لا تنسى في ذاكرة المدينة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمدينة زناتة البيئية.. تفاصيل أول مدينة خضراء تبنى وفق معايير الاستدامة في المغرب
    التالي مشروع وصال الدار البيضاء – الميناء.. لماذا تأخر المشروع ومتى سيرى النور؟
    Avatar photo
    حكاوي مغربية
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    وفاة مصطفى شكري “بيتشو”.. لماذا لا تزال وفاته تثير الجدل؟

    23 يوليو، 2026

    عمارة الحرية.. الشاهد الصامت على اغتيال جاك لوميكرو ديبروي

    17 ديسمبر، 2025

    شركة ساتيام.. من رمز استعماري إلى أسطورة النقل بالمغرب

    22 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر المقالات

    شارع إم ـ M Avenue مراكش.. الوجه العصري للمدينة الحمراء

    10 أغسطس، 2026

    موروكو مول مراكش.. مشروع عملاق يعزز مكانة المدينة كوجهة عالمية للتسوق والترفيه

    7 أغسطس، 2026

    مركز التعريف بالتراث بالدار البيضاء.. رحلة داخل ذاكرة المدينة القديمة وتاريخ قبة زيفاكو

    2 أغسطس، 2026

    مشروع مول زناتة.. أحد أكبر المراكز التجارية المنتظرة في إفريقيا وأسباب تأخر انطلاق الأشغال

    28 يوليو، 2026
    الأكثر قراءة
    مشاريع المغرب 6 مارس، 2026

    محطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER.. نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء

    أصبحت محطة الدار البيضاء الجنوب واحدة من أبرز المشاريع السككية التي يجري إنجازها حاليا في…

    أوراق اللعب الكارطة المغربية.. أسرار غامضة ومريبة

    19 نوفمبر، 2025

    مستجدات فندق لينكولن.. رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء

    21 مارس، 2026
    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Instagram
    الأكثر قراءة

    محطة الدار البيضاء الجنوب و مشروع قطارات RER.. نقلة نوعية لمنظومة النقل في الدار البيضاء

    6 مارس، 202625 زيارة

    أوراق اللعب الكارطة المغربية.. أسرار غامضة ومريبة

    19 نوفمبر، 202510 زيارة

    مستجدات فندق لينكولن.. رحلة إعادة تأهيل أحد أشهر مباني الدار البيضاء

    21 مارس، 20267 زيارة
    الأكثر تعليقا

    برج محمد السادس.. التحفة المعمارية في مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق

    27 نوفمبر، 2025

    شارع إم ـ M Avenue مراكش.. الوجه العصري للمدينة الحمراء

    10 أغسطس، 2026

    أوراق اللعب الكارطة المغربية.. أسرار غامضة ومريبة

    19 نوفمبر، 2025
    ابقَ على اطلاع دائم

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • سياسة الخصوصية
    • إتفاقية الإستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    إدارة إعدادات ملفات تعريف الارتباط

    نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة استخدامك للموقع، وتخصيص المحتوى والإعلانات، وتحليل أداء الموقع وزيارات المستخدمين. بالضغط على “قبول الكل”، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط وفقًا لسياسة الخصوصية الخاصة بنا.

    وظيفية Always active
    التخزين التقني أو الوصول إليه ضروري بشكل صارم للغرض المشروع المتمثل في تمكين استخدام خدمة محددة طلبها المشترك أو المستخدم بشكل صريح، أو لغرض وحيد هو تنفيذ نقل اتصال عبر شبكة اتصالات إلكترونية.
    التفضيلات
    التخزين التقني أو الوصول إليه ضروري للغرض المشروع المتمثل في حفظ التفضيلات التي لم يطلبها المشترك أو المستخدم بشكل مباشر.
    إحصائيات
    The technical storage or access that is used exclusively for statistical purposes. التخزين التقني أو الوصول إليه يُستخدم حصريًا لأغراض إحصائية مجهولة الهوية. وبدون أمر قضائي، أو تعاون طوعي من مزود خدمة الإنترنت الخاص بك، أو سجلات إضافية من طرف ثالث، فإن المعلومات المخزنة أو المسترجعة لهذا الغرض فقط لا يمكن استخدامها عادةً لتحديد هويتك.
    التسويق
    التخزين التقني أو الوصول إليه مطلوب لإنشاء ملفات تعريف للمستخدمين بهدف إرسال إعلانات، أو لتتبع المستخدم على موقع إلكتروني واحد أو عبر عدة مواقع لأغراض تسويقية مشابهة.
    • Manage options
    • Manage services
    • Manage {vendor_count} vendors
    • Read more about these purposes
    إدارة التفضيلات
    • {title}
    • {title}
    • {title}
    لقد اكتشف الموقع أنك تستخدم مانعًا للإعلانات، ويُرجى تعطيله للمتابعة.
    لقد اكتشف الموقع أنك تستخدم مانعًا للإعلانات، ويُرجى تعطيله للمتابعة.
    يستمر موقعنا في العمل بفضل الإعلانات التي تُعرض لزواره. لذا نرجو منك دعمنا عبر تعطيل مانع الإعلانات والسماح بعرض الإعلانات على الموقع.
    Go to mobile version